وأَما ابناؤه- صلى الله عليه و سلم - فهم
القاسم. وبه كان يكنى، مات طفلاً. وقيل: إنه عاش إلى أَن ركب الدابة
عبدالله. واختلف في مولده هل ولد بعد النبوة أَو قبلها.
وقيل أنه الطيب والطاهر
إبراهيم. ولد بالمدينة من سريته مارية القبطية سنة ثمان من الهجرة، ومات طفلاً قبل الفطام
وأَما بناته فهن
زينب
رقية
أُم كلثوم
فاطمة
وكلهن من خديجة. وكل أَولاده توفي قبله إلا فاطمة فانها تأخرت بعده بستة أَشهر